مجلة كلية القانون والعلوم السياسية
The
College of Law and Political Science Journal
العدد 32
السنة
2026
الاستراتيجية السيبرانية
لجمهورية الصين الشعبية
هالة خالد حميد(*) ، هدى خلف
علي(**)
(*) مدرس
دكتور - جامعة بغداد Huda.ali2201@copolicy.uobaghdad.edu.iq
(**)جامعة بغداد dr.halakh@copolicy.uobaghdad.edu.iq
المستخلص
أدركت الصين منذ عام (1991) بعد حرب الخليج الثانية
التحول الجوهـري الكبير في طبيعة الصراعات الدولية، لاسيما الدور الحاسم
للتكنولوجيا في الفضاء السيبراني لتحقيق التفوق العسكري على المستوى العالمي، بعد
أن أظهرت حرب الخليج الفجوة الواضحة بين القدرات الصينية ونظيرتها الأمريكية، وقـد
أسهمت الدراسة التي تقدم بها ضباط من جيش التحرير الشعبي في ترسيخ القناعة الكاملة
ومفادها أن المواجهة التقليدية مع الولايات المتحدة بشكل مباشرة لم يعد خيارًا
واقعيًا، مما دفع الصين إلى تبني استراتيجيات بديلة تقوم على تطوير القدرات الهجومية
والدفاعية في المجال السيبراني، وعلى اثر ذلك، عملت القيادة الصينية على إنشاء
قيادة متخصصة بالأمن السيبراني، وتطوير وتحديث بنيتها المعلوماتية، ودمج الحرب السيبرانية
ضمن عقيدتها العسكرية الشاملة، وتعتمد الاستراتيجية السيبرانية الصينية على مفهوم
الحرب الشبكية التي تشمل المراقبة المتكاملة والسيطرة والحماية والهجوم، وتركز على
شل قدرات الخصوم وإضعافهم في المراحل الأولى للمواجهة، مـا يحقق لها التفوق
الاستراتيجي ويعزز طموحاتها فـي الوصول إلـى مكانة عسكرية متقدمة عالميًا.
الكلمات المفتاحية
الاستراتيجية السيبرانية
الصينية، التنافس الامريكي الصيني، توظيف الفضاء السيبراني
للاستشهاد
بهذا البحث:
حميد، هالة خالد، و علي، هدى خلف.
"الاستراتيجية السيبرانية لجمهورية الصين الشعبية". مجلة كلية القانون
والعلوم السياسية، عدد 32، ص 351-367، https://doi.org/10.61279/1czndk56.
تاريخ
الاستلام: 14 حزيران 2025 تاريخ القبول: 20
أب 2026 تاريخ النشر ورقيا: 25 نيسان 2026
متوفر
على الموقع الالكتروني: 25 نيسان 2026
متوفر
على:
https://jlps.edu.iq/index.php/jlps/ar/article/view/598
متوفر
على: https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/253
ترميز
رقمي: https://doi.org/10.61279/1czndk56
مفهرسة
على: https://doaj.org/toc/2664-4088
المجلة
تعمل بنظام التحكيم المجهول لكل من الباحث والمحكمين
هذا البحث مفتوح الوصول ويعمل وفق (نسب
المشاع الإبداعي) (نَسب المُصنَّف - غير تجاري - منع الاشتقاق 4.0 دولي)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر (Copyright) لأعمالهم المنشورة في المجلة، مع منح
المجلة حق النشر الأول وذلك حسب سياسات المجلة
نسخة المجلة المنشورة هي النسخة الرسمية المعتمدة لأغراض التوثيق
والاستشهاد العلمي
المجلة مؤرشفة في
مستوعب المجلات العراقية المفتوحة
للمزيد من المعلومات مراجعة موقع
المجلة www.jlps.edu.iq
Issue
32
Year
2026
The Cyber Strategy of the
People's Republic of China
Halah Khalid
Hameed(*), Huda Khalaf Ali Ahmed(**)
(*)Lecturer Dr. - Baghdad University dr.halakh@copolicy.uobaghdad.edu.iq (**) Baghdad University Huda.ali2201@copolicy.uobaghdad.edu.iq
Abstract
The escalating cyber competition
between the United States and China has become a crucial arena for conflict and
influence within the international system. Amidst the rapid scientific and
technological advancements in digital technology, big data, and artificial
intelligence, the tremendous development of global information infrastructure
at the dawn of the 21st century has led to the emergence of cyberspace as a new
strategic field for competition among major powers, a vital arena for reshaping
patterns of influence and power in international relations.
The cyber competition between
China and the United States represents one of the most prominent manifestations
of the nature of international conflicts. It is no longer limited to economic
and military aspects but has expanded to include protecting cyberspace,
controlling information, influencing the global digital economy, and securing
critical infrastructure. Furthermore, China's rise as a cyber and technological
power rivaling the United States, and its pursuit of developing unconventional
military capabilities and achieving strategic parity, have contributed to
redefining bilateral relations between the two powers and intensifying the
competition between them. The two countries.
This thesis examines the
digital and technological foundations upon which both the United States and
China rely to build their technological and cyber capabilities. It analyzes the
mechanisms of cyber deployment in both countries, including the application of
technology in the fields of economics, defense, and security; the management of
cyberspace; data protection; and the struggle for control over major technology
companies. The thesis argues that cyberspace has become a decisive factor in
managing conflict and competition between the two countries, and a fundamental
element in reshaping the international order and the foundations of global
power in the 21st century, making cyber technology a strategic resource no less
important than traditional military and economic power.
Key Words
China's cyber strategy,
US-China rivalry, use of cyberspace
Recommended citation
حميد، هالة خالد، و علي، هدى خلف. "الاستراتيجية السيبرانية لجمهورية الصين
الشعبية". مجلة كلية القانون والعلوم السياسية، عدد 32، ص 351-367،https://doi.org/10.61279/1czndk56.
Received
14 June 2025; accepted 20 Aug. 2025
published
25 April 2026 ; published online: 25
April 2026
Available online at: https://jlps.edu.iq/index.php/jlps/ar/article/view/598
Online archived copy can be found at: https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/253
Indexed by: https://doaj.org/toc/2664-4088
Crossref DOI: https://doi.org/10.61279/1czndk56
This article has been reviewed under the
journal’s double-blind peer review policy.
This article is open access and licensed under a
Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License (CC BY-NC-ND 4.0).
Authors retain the copyright to their works
published in the journal, while granting the journal the right of first
publication according to the journal’s policies.
The published version of the journal is the
official version authorized for documentation and scholarly citation purposes.
The journal is archived in the Iraqi Open Access
Journals database.
For more information, please refer to the
link www.jlps.edu.iq
المقدمة
خلال حرب الخليج الثانية فـي عـام (1991) أدركت الصين ضعف قدراتها
العسكرية مقارنة بمتطلبات الحروب الحديثة، وبالخصوص بعد توتر علاقتها مـع تايوان
حين هددت الولايات المتحدة الأمريكية بالرد عـلى أي هجوم مـن الصين، وذلـك بإرسال البوارج
الحربية الأمريكية إلـى بحر الصين الجنوبي، مـا دفع الصين إلـى إعادة النظر فـي
خططها وتحديث قدراتها القتالية البحرية([1]).أما
التحول الذي حدث فـي العقيدة العسكرية الصينية، فجاء بعد مـا نشر العقيدين فـي
الجيش الصيني (وانغ شيان سوي وتشياو
ليانغ) تقريرًا بعنوان (حرب غير مقيدة)، والذي أشار واوضح الفجوة الكبيرة بين
الجيشين الأمريكي والصيني التي ظهرت بوضوح فـي حرب الخليج عـام (1991)، حيث تمكنت
الولايات المتحدة الأمريكية مـن حسم المعركة ضـد العراق خلال (42) يوم فقط
باستخدام حرب التكنولوجيا المتقدمة والمعلومات، حيث لاحظا العقيدان أن الجيش
العراقي والذي كـان مجهز بأسلحة مشابهة لتلك التي يمتلكها الجيش الروسي والصيني،
لم يصمد أمام تلك القدرات التكنولوجية الحديثة، وقـد شكل هـذا التقرير أساسًا
لإصلاحات عميقة فـي الفكر العسكري والاستراتيجية العسكرية الصينية، إذ أصبح
التركيز عـلى تطوير قدرات هجومية متطورة تستهـدف البنية التحتية للعدو، كالأنظمة
المالية وشبكات الطاقة، كمـا أن روسيا والصين استخلصتا مـن التجربة الأمريكية فـي
حرب الخليج أهمية المعلومات والتكنولوجي افـي الحروب الحديثة، وبدأت الصين فـي
بناء قدرات دفاعية وهجومية متقدمة عـلى هـذا الأساس، وقـد لخّص
الجنرال السوفيتي (س. بوغانوف جوهر) هـذه التحولات
بقوله: "لـقد خسر صدام الحرب قبل أن تبدأ… كانت حرب استخبارات ومعلومات،،
وتحكم وسيطرة، وهـذا هـو مستقبل الحروب"([2]). ومن اجل توفير حماية أمنية لها من الأخطار
المحتملة، مثل تفكك الإتحاد السوفيتي، وبدايـة الهيمنة الامريكية كقوة أحادية في
النظام الدولي، إذ كانت حرب الخليج (1991) أول اختبار فعلي لهذه الهيمنة([3]).
ومع تغير الاستراتيجيات الدولية على وفق تغير أولويات السياسة الخارجية
للدول الكبرى تجاه مناطق العالم بسبب التغير في احوال البيئة الدولية المؤثرة في
مسار حركة الهيمنة فالثابت بان هذه الاستراتيجيات لن تخرج من هذه الاولويات لان المنافسة
بين الولايات المتحدة والدول الكبار مثل الصين وروسيا سيعملون على
ملئ الفراغ لأنها مركز الارتقاء الى الريادة العالمية لتتمتع بميزات جيواقتصادية وجيوستراتيجية فريدة([4]).
وبما ان الصفة العامة في العلاقات الدولية هي التغير المستمر بسبب التطورات
الاقتصادية والعسكرية والسياسية والتكنولوجية ما ادى الى تحول في مفهوم القوة فقد
تحول مفهوم القوة من القوة الصلبة الى الناعمة الى الذكية([5]).
وبعدمـا
نشر العقيدان فـي جيش التحرير الشعبي الصيني دراستهمـا فـي عـام (1999)، خلصت الدراسة
إلـى أن مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية فـي حرب (تقليدية) لم تعد ممكنة، ودعت الدراسة
إلـى تطوير قدرات الصين الدفاعية والهجومية فـي مجالات (غير تقليدية)، خاصة الفضاء
السيبراني، وأشارت الدراسة إلـى ضعف هيمـنة الولايات المتحدة الأمريكية فـي هـذا المجال
(السيبراني)، وحثت الدراسة عـلى تطوير هـذا المجال لتحقيق مصالح الصين الوطنية،
ويربط (ريتشارد كلارك) خبير الأمـن السيبراني فـي الولايات المتحدة هـذا التوجه
بالعقيدة الصينية المعروفة بـ(شاشو جيان)، التي تعتمد
عـلى أسلحة (غير تقليدية) لاستهداف نقاط ضعف الخصوم، هـذا وقـد ارتبطت هـذه
العقيدة بوحدات سيبرانية صينية مثل (61398 و78020)، التي وُجهت لها اتهامات مـن
الإدارة الأمريكية مـنذ عـام (2013) بالتجسس وسرقة أسرار اقتصادية وعسكرية، ويعتبر الخبراء
الغربيون، ومـنهم (كلارك وهاريس وبرينر)، أن الحرب السيبرانية
باتت سلاحًا رئيسًا فـي الحرب (غير المقيدة)، وتعد تهديدًا مباشرًا للاقتصاد
العالمي وللأمـن القومي([6]).
وقامت
مجموعة القيادة المعلوماتية الصينية فـي عـام (2012)، بتحديث معاييرها التوجيهية مـن
اجل مراجعة المخاوف التي تتعلق بالبنية التحتية الحيوية، إلا أن تركيز النخب
الصينية ظل متذبذبًا، وأعلنت الصين فـي أعقاب قضية (إدوارد سنودن عـام 2014)، عن
تأسيس "مجموعة قيادة الأمـن السيبراني والمعلوماتية" برئاسة الرئيس
الصيني ( شي جين بينغ)، وتضم 21 عضوًا مـن قيادات الحزب الشيوعي الصيني والدولة،
بهـدف التصدي للتهديدات السيبرانية وتنسيق السياسات السيبرانية وتعزيز الانضباط
الحزبي، وأقرت الهيئة التشريعية العليا قانون الأمـن اليبراني
الصيني، فـي تشرين الثاني (2016) الذي دخل
حيز التنفيذ عـام (2017)، ليعكس جهود الصين فـي حماية أمـنها القومي وتنظيم الفضاء
السيبراني، ويركز القانون عـلى حماية المعلومات الحيوية والبيانات الشخصية، ويلزم
بتجميع البيانات داخل الصين وتنظيم استخدامها([7]). وتسعى الصين، بوصفها ثالث اقوى
دولة في العالم من حيث القوى العسكرية بعد الولايات المتحدة الامريكية وروسيا، وهي
تعمل على تحديث قوتها المسلحة وفق توجيهات الرئيس الصيني (شي جين بينغ)، بهدف
تحقيق التفوق العسكري العالمي بحلول عام 2049، وهذا السعي مدعومة بإنفاق عسكري كبير
يعد الثاني عالميًا([8])
. لذلك انطلقت الصين تحت تأثير مرتكزات إيديولوجيا وسياسية من اجل السيطرة
الاقتصادية والتكنولوجية([9]).
ولأول مرة أصدر مكتب معلومات شبكة الإنترنت الصيني فـي عـام (2012)، "الاستراتيجية
الوطنية لأمـن الفضاء السيبراني"، التي حددت موقف جمهورية الصين مـن حمايته
الفضاء السيبراني وتنميته، وأشارت الوثيقة إلـى تصاعد التهديدات السيبرانية بفعل
التطور التقني، وهي تؤكد عـلى أن التدخلات الخارجية والتجسس السيبراني يضر بالأمـن
الاقتصادي والسياسي وسلامة المعلومات، وأبرزت الاستراتيجية مهام وأهداف
الصين فـي هـذا المجال، وهي تدعوا إلـى التعاون الدولي المبني عـلى الثقة
المتبادلة فـي مواجهة التهديدات المشتركة، ويؤكد الباحث الصيني (تشانغ لي) أن عدة
دول كانت تنتظر صدور هـذه الاستراتيجية مـن اجل توضيح موقف الصين فـي الجانب
السيبراني([10]) .
وتعتمد الحرب السيبرانية فـي العقيدة الصينية عـلى شبكة حرب سيبرانية
متكاملة، تنسق العمليات الجوية والبرية والبحرية عبر السيطرة عـلى الطيف
الكهرومغناطيسي، وهي تدمج القدرات التقنية الحديثة مـع البنية
العسكرية التقليدية، وأكد (بو شيونغ) قائد
جيش التحرير الشعبي عـلى ضرورة تطوير القدرة والانتصار باستخدام التكنولوجيا
المتقدمة لمواجهة الهيمـنة الأمريكية، ويصنف المحلل الأمريكي توماس القدرات
السيبرانية الصينية فـي ثلاث مهام :
-
المراقبة: لجمـع المعلومات واستهداف البنى
التحتية
-
الهجوم: لتعطيل شبكات العدو
-
الحماية: للوقاية مـن الهجمات المضادة.
وتركز العقيدة العسكرية عـلى هزيمة العدو قبل بدء القتال وذلـك مـن خلال
هجمات مـنسقة وتفوق معلوماتي يستهـدف البنية التحتية ونظم الحاسوب، فيمـا تسميه
الصين حرب الوخز بالإبر، عبر استهداف نقاط الضعف لإرباك الخصم المتفوق تقنيًا([11]).
وأصدر المكتب الوطني الصيني للمعلومات والإنترنت فـي (27 / 12 / 2016)، "الاستراتيجية
الوطنية لأمـن الفضاء السيبرانية"، التي أُقرت مـن قبل "القيادة
المركزية للأمـن الإلكتروني والمعلوماتية" تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الصيني (شي
جين بينغ)، تناولت الاستراتيجية الجديدة التحديات الأمـنية المتزايدة بفعل التطور
التكنولوجي والتقني، وأكدت أن الإنترنت بات أداة للتدخل فـي شؤون الـدول الداخلية،
وتهديدًا للأمـن القومي وذلـك مـن خلال سرقة المعلومات عبر الهجمات السيبرانية، ودعت الوثيقة إلـى بناء فضاء سيبراني مستقر وآمـن،
وبالتعاون الدولي لاحترام سيادة الفضاء السيبراني([12]). كمـا كشفت تقارير لجنة المراجعة الاقتصادية والأمـنية الأمريكية-الصينية فـي
الكونغرس الأمريكي عـام (2011) عن تعزيز الصين لقدراتها فـي الحرب السيبرانية،
معتبرة إياها بأنها جزءًا مـن تحقيق التفوق فـي المجال العسكري، ووسيلة لمواجهة
خصوم أقوى، وذكر تقرير اخر مـنفصل مـن أن (12) مجموعة صينية مدعومة مـن الحكومة الصينية
متورطة فـي هجمات سيبرانية ضـد مؤسسات وشركات أمريكية، وتوصلت تحقيقات أمريكية،
استنادًا إلـى مصادر مـن بينها وثائق (ويكيليكس)، إلـى
أن أبرز هـذه الهجمات تنطلق مـن مكتب الاستطلاع الفني الأول فـي ولاية (تشنغدو)، أحد أبرز مراكز الحرب السيبرانية التابع للجيش
الصيني، رغم نفـي الصين بشكل مستمر لهـذه الاتهامات، وهي تستخدم المتسللين المدنيين
لغرض دعم عملياتها السيبرانية([13]).
واتهمت الولايات المتحدة فـي عـام (2014)، خمسة ضباط مـن الوحدة (61398)
التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني بسرقة أسرار عسكرية وتجارية، مـن بينها
معلومات عن طائـرة F-35)) الهـدف مـن اتهامهم لم يكن المحاكمة، بل لغرض إرسال
رسالة مفادها أن التنصل مـن الهجمات السيبرانية لم يعد مقبولاً، وفـي نهاية نفس العـام، اتُهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية باختراق
شركة ((Sony Pictures ردًا
عـلى فيلم ساخر عن زعيمها الـذي يصور المحاولة الفاشلـة لاغتيال (كيم جـونغ أون)،
وفـي عـام (2015)، نسب هجوم سيبراني واسع إلـى الصين، حيث أدى إلـى سرقة بيانات
حساسة تخص (21 مليون) موظف أمريكي، بمـا فيها بصمات الأصابع لموظفين، مـا تسبب فـي
استقالة "مدير المكتب الخـاص بإدارة شؤون الموظفـين" فـي الـولايـات
المتحدة الأمريكية([14]).
ويرى الخبير الأمريكي (آدم سيغال) أن الصين تفترض أن الولايات المتحدة الأمريكية
تتجسس عبر مـنتجات شركاتها مثل (سيسكو ومايكروسوفت)، ولهـذا تحظر الصين العديد مـن
المـنصات الأمريكية مثل (تويتر، ويوتيوب، وفيسبوك… إلخ) ([15])
وتطور نسخًا مخصصة مـن البرامج، مثل Windows 10)). للمستخدمين الحكوميين([16])، وأنشأت الصين فـي عـام (2011)، الجيش الأزرق المختص فـي الحروب السيبرانية،
بهـدف تعزيز أمـن الشبكات، واعتبرت هـذا الجيش جزءًا مـن التدريب العسكري وتُتهم
الصين أيضا باستخدام المدنيين والمتسللين مـن ضمـن عملياتها السيبرانية لغرض سرقة
التكنولوجيا، واستهداف البنى التحتية، وجمـع معلومات استخباراتية، ووفقًا
لتقارير أمريكية، فأن الصين تعمل عـلى تطوير قدرات هجومية سيبرانية، وتجهّز قوات
فضائية عسكرية تضم وحدات حرب سيبرانية، واستخبارات فضائية، وصواريخ نووية وقـد
أجرت سلسلة تجارب عـلى تطوير أسلحة متقدمة، وصواريخ مضادة للأقمار الصناعية وغارات
صوتية، مثل الأسلحة الكهرومغناطيسية، والهـدف مـن ذلـك هـو مواجهة التفوق العسكري
الأميركي، بالخصوص فـي حال نشوب صراع حول (تايوان)([17]).
وتشير تقارير رسمية مـن البنتاغون ولجان أمـنية أميركية إلـى تورط الصين
فـي عمليات تجسس سيبراني واسعة استهدفت أسراراً عسكرية وتجارية، ضمـن استراتيجية
لخلق تفوق استراتيجي واقتصادي، وأنشأت الصين فـي عـام (2015)، (قوات الدعم
الاستراتيجي) لتطوير قدراتها المعلوماتية والفضائية، ودمجها فـي عقيدتها العسكرية، ويرى الخبراء أن الصين تسعى لتأمين ردع استراتيجي، وتمكين جيشها مـن خوض
حروب معلوماتية، إضافة إلـى حماية مصالحها فـي الخارج، كمـا تؤكد الوثائق الغربية
أن الصين تعتبر الفضاء السيبراني ساحة صراع أساسية، مـا يفسر ارتفاع إنفاقها
العسكري بشكل كبير، وسط مساعٍ لفرض نفسها كقوة عالمية كبرى([18]).
ويرى جيمي ميتزل نائب الرئيس التنفـيذي لجمعية
آسيا, أن الصين واستناداً إلـى تقارير رسمية، تُعد مـن أبرز الـدول المتورطة فـي
التجسس السيبراني والقرصنة السيبرانية، وهـو مـا أكده (البنتاغون عـام 2010)،
مشيراً إلـى أن الصين تطور قدراتها السيبرانية لاستهداف معلومات استراتيجية، كمـا
أوضحت لجنة المراجعة الأمريكية / الصينية أن الحزب الشيوعي والحكومة الصينية
ينفذون هجمات سيبرانية عـلى أنظمة ومؤسسات أمريكية، وذكرت تقارير أخرى أن الصين
تمارس التجسس التجاري كأداة استراتيجية لغرض تعزيز تفوقها العسكري والاقتصادي([19]).
وأنشأت الصين (قوات الدعم الاستراتيجي) فـي عـام (2015)، باعتباره جزءً مـن
إصلاحات واسعة فـي جيشها، لتطوير قدراته فـي الفضاء السيبراني ودمجها بالعمليات
العسكرية، وتعد هـذه القوات أداة رئيسية للردع الاستراتيجي، وتمكين الجيش فـي
الحروب المعلوماتية، مـن حماية المصالح الصينية العالمية، وتتكون مـن وحدات متخصصة
فـي إدارة الحروب السيبرانية وإطلاق وتشغيل الأقمار الصناعية، والاتصالات، والاستطلاع،
والمراقبة مـن دون أن تكون قيادة مستقلة كحال مثيلاتها فـي الولايات المتحدة
الأمريكية([20]).
وتعد الصين (أول دولة) تنشئ وحدة متخصصة فـي الحرب السيبرانية، تركز عـلى
تطوير أسلحة النبض الكهرومغناطيسي هـذه الأسلحة تشبه أشعـة نبض (جـامـا) التي تـحـدث
عـنـدمـا يتـم تفجير نـووي، ممـا تسبب فـي تعطيل الأجهزة، ومـن ضمـن ها أجهزة
الحاسب الآلي وغيرها مـن الأجهزة الالـكترونية ([21]).
وبالخصوص فـي حال نشوب صراع حول (تايوان) وتُعرف هـذه الأسلحة بمشروع (الورقة
الرابحة)، وتطور الصين هـذه الأسلحة بسرية تامة وباستخدام أحدث التقنيات([22]).
وتسعى الصين لضم (تايوان) بعدمـا تـم دمج (هونغ كونغ وماكاو) ([23]). وقـد رفعت إنفاقها العسكري مـن (119
مليار دولار فـي عـام 2011) إلـى (248 مليار دولار فـي عـام 2018)([24]).
رغم نفيها الدخول فـي سباق تسلح، وأثارت هـذه التحركات قلق الولايات المتحدة
الأمريكية، التي وصفت الدمج المدني/العسكري الصيني بأنـه تهديد أمـن ي، وقـد أدرج
الرئيس الصيني (شي جين بينغ) هـذا الدمج ضمـن خطته الإصلاحية لعـام (2016)، وشكل
لجنة لتطوير تقنيات الاستخدام المزدوج، ممـا يعزز ترسانة الجيش الشعبي الصيني، ورداً عـلى الهجمات السيبرانية الصينية المتزايدة، تتجه الولايات المتحدة
الأمريكية لاتخاذ إجراءات صارمة، بعدمـا تبين تورط وحدات مـن جيش التحرير الشعبي
فـي عمليات القرصنة والتجسس بشكل واسعة عـلى مؤسسات وشركات أمريكية([25]).
وتواجه الولايات المتحدة مـنذ عقود هجمات صينية متطورة وأصبحت أكثر شبحية وتعقيداً
العالم([26]) .ويصعب
تعقبها الأميركية وقـد أكد خبراء أن الاختراق الصيني لمكتب إدارة شؤون الموظفين
عـام (2014) أدى إلـى أضرار بالغة([27]). وسط انتقادات لفشل الحماية
الأمريكية للمعلومات الحساسة([28]). وقـد علق (مـايكل هـايـدن) الرئـيس السابـق لوكالة الأمـن الوطني، قائلاً:
"التعليق المـناسب هنا ليس (العار عـلى الـصيـن)، وإنمـا (العار علينا) لعـدم
توفـيرنا الحمـاية المـناسبة لهـذا النمط مـن المـعلومـات"([29]).
وتعتبر الصين خصمـا رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية فـي المجالات
التقليدية العسكرية وفـي الفضاء السيبراني، وقـد أظهرت الصين بوضوح طموحاتها
للتفوق الاقتصادي والعسكري، وهي تستخدم الفضاء السيبراني كوسيلة لتحقيق هـذه
الأهداف، ففـي الفترة مـا بين (2010 و2015)، نفذ قراصنة صينيون هجمات سيبرانية ممـنهجة
عـلى شركات صناعية أوروبية وأميركية، لسرقة معلومات عن تصنيع الطائرات المقاتلة
وتجارية، وقـد استُخدمت هـذه البيانات فـي وقت لاحق فـي تطوير طائرات صينية تجارية([30]).
وازدادت المخاوف فـي الغرب والولايات
المتحدة مـن قدرات الصين السيبرانية، وسط اتهامات للحكومة الصينية برعاية هجمات
سيبرانية متكررة عـلى مؤسسات وشركات وجامعات أميركية كبرى ونشر مركز الأمـن
الأميركي الجديد فـي هـذا السياق دراسة بعنوان (الدولة المقاتلة)، وتناولت استراتيجية
الأمـن السيبراني الصيني دوافعها السياسية والعسكرية والاقتصادية، بالإضافة إلـى
رؤيتها للأنشطة الأميركية فـي الفضاء السيبراني([31]).
ووفقاً لتقرير (البنتاغون)، أصبح الجيش الصيني يعطي أهمية كبرى للفضاء السيبراني،
وخاصة مـع تزايد اعتماد الصين عـلى الاقتصاد الالـكتروني الرقمي، وتشير وزارة
الدفاع الأميركية(البنتاغون) إلـى أن الصين تعمل عـلى تعزيز قدراتها السيبرانية مـن
خلال تطوير التدريب والابتكار المحلي، بهـدف سد الفجوة مـع الولايات المتحدة
الامريكية وقـد وثـّق التقرير عدداً مـن الهجمات والاختراقات الصينية عـلى الشبكات
الأميركية، وأكد أن الصين تستخدم تلك القدرات مـن اجل دعم جمـع المعلومات الاستخباراتية
والاقتصادية والدفاعية، ممـا يمكنها مـن بناء صورة واضحة عن البنية الدفاعية فـي
الولايات المتحدة الأميركية لتستغلها فـي أوقات الأزمات([32]).وتركز
الصين فـي عقيدتها السيبرانية عـلى الحروب المستقبلية، التي تُستخدم فيها تقنيات
الطيف الكهرومغناطيسي لتعطيل أنظمة العدو، خصوصاً مـع إدراكها لاعتماد الغرب عـلى
بنى تحتية سيبرانية معقدة، ويُشتبه بأن اغلب القراصنة الصينيين أما مرتبطين بالجيش
أو أنهم يحصلون عـلى دعم مـن الاستخبارات الصينية والروسية ([33]). وعرضت الصين فـي السنوات الأخيرة
(طائرتين شبح)، يُقال إنهمـا تشبهان الطائرتين الأميركيتين F-22) وF-35)، التي تـصنعها
(شركـة لوكهيد مـارتن)([34]).
ممـا يعكس تفوق الصين وقفزتها التكنولوجية([35]). ويرى مسؤولون أميركيون أن الفضاء السيبراني قـد
يتحول إلـى ساحة للحرب بين البلدين، لأن التشابك الاقتصادي بينهمـا يجعل مـن الحرب
التقليدية غير مرجحة([36]).
كمـا وتستثمر الصين بكثافة فـي الدفاع السيبراني باعتباره وسيلة لتقليل
الفجوة مـع الولايات المتحدة وروسيا فـي القدرات التقليدية، ولا تقتصر جهودها عـلى
الوحدات العسكرية المختصة كالوحدة (61398)، بل تشمل أيضاً تنظيم ميليشيات سيبرانية
مـن المدنيين تجمـع الأسرار التجارية والصناعية لغرض دعم الشركات الصينية، وتعد
الولايات المتحدة بأن أكبر تهديد لها فـي مجال الحرب السيبرانية هي الصين، وتدرك الصين
بدورها أن الولايات المتحدة الأمريكية خصم سيبراني لا يُستهان به ابدًا، ممـا يعزز
احتمالية اندلاع صراع سيبراني فـي المستقبل، وبالخصوص فـي ظل الاعتماد الكامل للدولتين
عـلى الفضاء السيبراني فـي إدارة قطاعات الدولة والاقتصاد([37]).
واتهم تقرير الاستخبارات الأمريكية لعـام (2023) بأن الصين تشكل أخطر
تهديد سيبراني بشكل مستمر، بسبب تطورها الكبير فـي تنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة،
تشمل استغلال هجمات سلسلة التوريد، وثغرات (اليوم صفر)(*) إلـى جانب
استخدام أدوات شرعية لأغراض خبيثة مـن الصعب كشفها، كمـا تستعين الصين بالذكاء
الاصطناعي مـن اجل تعزيز هجماتها مـن خلال تطوير أدوات رصد متقدمة وتحليل البيانات
الضخمة، وتسعى الصين لتكون رائدة فـي الذكاء الاصطناعي
بحلول عـام (2030)، وفـي هـذا المجال مـن المرجح أنها تلجأ لسرقة التكنولوجيا
الغربية والامريكية، كمـا فعلت فـي قطاعات أخرى مثل أشباه الموصلات، الفضاء بهـدف
دعم أمـنها القومي وتسريع نموها التكنولوجي([38]).
وركزت الصين فـي السنوات الأخيرة عـلى تعزيز أمـنها السيبراني مـن خلال
توجيهات عليا مـن قيادات فـي الحزب الشيوعي، وإنشاء مجموعات استراتيجية لتطوير
هـذا المجال، عسكريًا ومدنيًا وتشمل استراتيجية الصين ثلاثة محاور رئيسـة:
1-
سياسيًا: حماية السلطة عبر السيطرة عـلى
المعلومات والدعاية
2-
اقتصاديًا: حماية النمو مـن خلال التجسس
الصناعي والتجاري.
3-
عسكريًا: الاستعداد لصراعات سيبرانية وتحقيق
تفوق تقني عبر تحديث القدرات وبناء الكوادر.
كمـا وتسعى الصين لترويج رؤيتها حول (سيادة الدولة عـلى الإنترنت)، دوليًا
ومحليًا، لتبرير الرقابة الداخلية ومقاومة الهيمـنة الأمريكية عـلى الفضاء
السيبراني، وعـلى الرغم مـن الأولوية التي تحظى بها هـذه الاستراتيجية،
إلا أنها مـا تزال تعاني مـن ضعف التنسيق وتضارب المصالح بين الجهات المختصة، ولا يتوقع مـن أن يتغير السلوك الصيني فـي الجانب السيبراني دون تغير فـي
الحسابات الاستراتيجية أو تحولات سياسية كبرى، لـذا تحتاج الولايات المتحدة إلـى
فهم أهداف الصين، والعمل باستراتيجية شاملة وتعاونية بين القطاعين الخاص والعـام
لضبط التوازن السيبراني([39]).
وتعد الاستراتيجية
الصينية فـي الجانب السيبراني امتدادًا لفكر المفكر العسكري (صن تزو)، الذي ركز
عـلى تحقيق النصر مـن دون قتال([40]). وهـو مـا يظهر فـي التوجه الصيني نحو الحرب السيبرانية وقـد شكلت حرب
الخليج الثانية عـام (1991) وتعد نقطة التحول فـي التفكير العسكري الصيني، إذ
أدركت الصين أهمية التكنولوجيا الحديثة فـي الصراعات الجديدة، مـا دفعها للتركيز
عـلى تطوير قدراتها السيبرانية فـي المعلومات والاتصالات لاستخدامها فـي الحروب
المستقبلية، مستهدفة الريادة فـي هـذا المجال بحلول عـام (2050) ومـنذ ذلـك الحين،
عملت الصين عـلى ترسيخ أسس استراتيجية سيبرانية متكاملة عبر مبادراتها الحكومية وأدبياتها العسكرية مثل (المهام التاريخية الجديدة)، والورقة
البيضاء للدفاع الوطني، وهي تولي أهمية خاصة للحرب السيبرانية فـي النزاعات
المرتبطة (بتايوان والبحر الجنوبي)، حيث تسعى إلـى توظيف الفضاء السيبراني لأغراض
دفاعية وهجومية([41]). وتتجلى رؤية الرئيس (شي جين بينغ) فـي تعزيز الدفاع النشط وتسريع تحديث
الجيش الـصيني([42])،
مـا دفع جيش التحرير الشعبي لتطوير بنيته
السيبرانية، وإطلاق طائرات إلـكترونية مثل (CSA-003) للتجسس ومراقبة النشاطات السيبرانية
للخصوم([43]). وتواصل استثمارها فـي تقنيات الإنترنت والمعلومات لتعزيز أمـنها القومي وتأمين
سيادتها الوطنية، استنادًا إلـى مبدأ (الدفاع النشط) وتحقيق الجاهزية لمواجهة أي
تهديد سيبرانية([44]).
ولـقد وضع
الزعيم الصيني (شي جين بينغ) فـي عـام (2013)، الأسس الإستراتيجية لمشروع (الحزام
والطريق)، الذي يُنظر إليه كأداة لهيمـنة الصين العالمية بحلول عـام (2049)، ويهـدف
هـذا المشروع لأن يكون النسخة المتطورة والحديثة لطريق الحرير التاريخي، وذلـك عبر
إنشاء شبكة بنى تحتية برية، وبحرية، وجوية ضخمة، بل وحتى رقمية، تمتد عبر آسيا
وأوروبا وإفريقيا، ويستهـدف المشروع الـدول الفقيرة بشكل خاص أو الـدول التي تعاني
مـن أزمات اقتصادية، لتكون أكثر قابلية للاندماج فـي هـذا النظام الجديد بقيادة
الصين، وقـد كـان مـن المتوقع أن تتربع جمهورية الصين الشعبية عـلى عرش الاقتصاد
العالمي بحلول عـام (2032)، لكن (جائحة كورونا) ساهمت فـي تسريع هـذا التقدم بشكل
كبير، حيث توقعت المؤسسات المالية العالمية أن الصين ستحقق هـذا الإنجاز بحلول
عـام (2028)، هـذا التسارع وضع الولايات المتحدة الأمريكية فـي موقف محرج، قـد
يدفعها فـي المستقبل إلـى تقبل صعود الصين كقوة مـنافسة لها، عـلى غرار مـا حدث
مـع الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب الباردة، وبالتالي قـد يشهد العالم عودة
إلـى نظام القطبية الثنائية: قطب تقوده الولايات المتحدة وحلفاءها فـي الغرب وبعض
دول الشرق الأوسط، وقطب أخر تقوده الصين ويضم دول (مبادرة الحزام والطريق)، وفـي
هـذه المرحلة، قـد يلعب العالم العربي والشرق الأوسط دوراً محورياً يُرجّح كفة
التوازن الدولي([45]).
الخاتمة
مما تقدم تبين أن الصين تسير بشكل ثابت نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية،
وقـد فهمت الصين أن التفوق عـلى الولايات المتحدة الأمريكية لا يكون مـن خلال المواجهة العسكرية أو عبر التنافس عـلى النفوذ
فـي مـناطق النفوذ مثل الشرق الأوسط، بل تكون مـن خلال القوة الاقتصادية
والتكنولوجيا، فالصراع القادم سيكون عـلى مـن يتمكن مـن الصمود ماليًا سيكون
المـنتصر، فأن الـدول الكبرى تدرك تمامـا أن أي حرب
مباشرة بين دولتين كبيرتين (قوتين عظيمتين) ستتجه بشكل سريع نحو السلاح النووي،
مـا يعني دمارًا متبادلاً لكلا الطرفين ولا توجد مصلحة فيه لأي طرف مـن الأطراف،
وهـو مـا يجعل الحرب خيارًا غير عقلانيًا، وتضح أن
الصين توظف الفضاء السيبراني باعتباره أداة استراتيجية مـن اجل دعم قوتها العسكرية
والاقتصادية، عبر التجسس والاختراقات الصناعية التي تستهـدف المؤسسات الغربية، وقـد
طورت الصين بنيتها السيبرانية وذلـك بدمج القدرات المدنية والعسكرية، ممـا يعكس
إدراكها لأهمية الحرب السيبرانية، وعـلى الرغم مـن مشاركتها فـي الاتفاقيات الدولية،
تتمسك الصين بمبدأ (السيادة السيبرانية) لحماية نظامها السياسي والاقتصادي، مـا
يشكل تحدياً مباشراً للولايات المتحدة والغرب ويستدعي استراتيجيات ردع متزنة
لحماية أمـنها القومي.
إقرار
تضارب المصالح
يُقر
المؤلف بعدم وجود أي تضارب محتمل في المصالح فيما يتعلق بالبحث أو التأليف أو نشر
هذا المقال.
التمويل
لم يتلقَ
المؤلف أي دعم مالي لإجراء هذا البحث أو تأليفه أو نشره.
البيان
الأخلاقي
هذا البحث
يتوافق مع المعايير الأخلاقية لإجراء الدراسات العلمية. وقد تم الحصول على موافقة
خطية من جميع المشاركين الأفراد المشمولين في الدراسة.
بيان توفر
البيانات
البيانات
متاحة عند الطلب من المؤلف المراسل.
الشكر
والتقدير
المصادر
قائمة المصادر العربية
1-
احمد عبد الأمير الأنباري، تعزيز فرص التنافس للقوى الفاعلة في النظام
الدولي: دراسة في تأثير
المتغيرين الاقتصادي والعسكري، جامعة بغداد/ كلية العلوم السياسية، مجلة تكريت
للعلوم السياسية، 30 / 9 / 2022.
2-
اسراء شريف الكعود، أحمد كامل الخفاجي، تطبيق
القوة الذكية في صراع القوى الاقليمية في الشرق الاوسط بعد 2011، جامعة بغداد،
كلية العلوم السياسية، مجلة العلوم السياسية، العدد 62، 2021، لمزيد من المعلومات ينظر: https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/589/442
3-
محمود فاضل حمود، عباس هاشم عزيز، تأثير المتغير العسكري الأمريكي في
الواقع الامني لمنطقة الخليج العربي بعد عام 2003، مجلة العلوم السياسية ، العدد
64، كانون الاول، 2022. لمزيد من المعلومات ينظر: https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/620/499
4-
مرتضى جبار مكي، يسرى مهدي صالح، دور الهوية في التنافس والصراع بين الصين
والهند، جامعة بغداد، كلية العلوم السياسية، مجلة العلوم السياسية، العدد 70 كانون
الاول، 2025، لمزيد من المعلومات ينظر: https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/810/589
5-
صبا هاشم كمر، هالة خالد حميد، تأثير التحالفات الأمنية على ديناميات
الصراع في منطقة الخليج العربي بعد 2003، جامعة بغداد، كلية العلوم السياسية، مجلة العلوم السياسية، العدد 70، 2025 .
6-
عز الدين قداري الإدريسي، استراتيجية الصين فـي الهيمـنة عـلى العالم، مركز
حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 7 كانون الأول 2021.
7-
فريق تحرير مجلة ن بوست، حروب الفضاء
الإلـكترونـي، خبر مـنشور عـلى قناة ن بوست الالكترونية، 22/2/2015، مـنشور مـن
خلال الرابط : حروب الفضاء الإلـكترونـي
| نون بوست (noonpost.com)، أخر زيارة فـي يوم 1/6/2025، متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
8-
احمد عبد الأمير
الأنباري، قضايا دولية معاصرة، مصدر سبق ذكره .متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
9-
احمد يوسف كيطان،
استراتيجية الأمـن الوطني الإلـكترونـي للصين: قراءة فـي قانون الأمـن
الإلـكترونـي الـصيـني، مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، 1 / 4 / 2018، مـنشور
مـن خلال الرابط : مركز النهرين للدراسات
والابحاث الإستراتيجيـة (alnahrain.iq)، متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
10- اختراق شبكات الكمبيوتر الأمريكية يتيح كنزا ثمينا
للمتسللين،
مقال مـنشور عـلى قناة وكالة النبأ الإخبارية، 7/ حزيران/ 2015، شبكة الانترنت
مـنشور مـن خلال الرابط : اختراق شبكات
الكمبيوتر الامريكية يتيح كنزا ثمينا للمتسللين (annabaa.org)، أخر زيارة فـي يوم 1 / 6
/ 2025 .
11- اسراء
احمد إسمـاعيل، السيادة الإلـكترونـية :عـناصر الاستراتيجية الـصينيـة للأمـن
الإلـكترونـي، بحث مـنشور عـلى مركز Future، 5 / 2 / 2015، مـن
خلال الرابط : Future Center
- عـناصر الإستراتيجيـة الـصينيـة للأمـن الإلـكترونـي (futureuae.com)، متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
12- حياة
حسين، الفضاء الإلـكترونـي وتحديات الأمـن العالمي، مجلة العلوم القانونية
والسياسيـة، المجلد 12، العدد 1، 2021 .
13- خطة
أميركية للرد عـلى "القرصنة الـصينيـة"، خبر مـنشور عـلى Sky News عربية، شبكة الانترنت مـن خلال الرابط : خطة أميركية
للرد عـلى "القرصنة
الـصينيـة" | سكاي نيوز
عربية
(skynewsarabia.com)، أخر زيارة
يوم 1 / 6 / 2025 .
14- ديمتري ألبروفـيتش، مـن أجـل
واقعية الكترونية لا توجـد حلول تقنية لمشاكل جيوسياسيـة، مقال مـنشور عـلى قناة اندبندنت عربية، 25 / 12 / 2021، شبكة الانترنت مـن خلال
الرابط : مـن أجـل
واقعية الكترونية | اندبندنت عربية (independentarabia.com)، موعد أخر زيارة فـي1/ 6/2025.
15- سامر
مؤيد عبد اللطيف، مصدر سبق ذكره، ص 96 .
16- عادل
عبد الصادق، مؤتمر حروب الفضاء السبراني، مصدر سبق ذكره
.
17- علاء
الجبالي، شركة
Microsoft تطور نسخة خـاصة مـن Windows 10 للحكومة
الـصينيـة،
خبر مـنشور عـلى مجلة TGTV الالكترونية، عـلى شبكة الانترنت مـن خلال الرابط : شركة Microsoft تطوِّر نسخة
خـاصة مـن Windows 10 للحكومة الـصينيـة (tgtv.tn)، أخر زيارة فـي يوم 30 / 5 / 2025
18- علي
زياد العلي، مصدر سبق ذكره.
19- عمر
حامد شكر، مصدر سبق ذكره .
20- فريدة
طاجن، تأثير الـقوة الإلـكترونـية عـلى الاستراتيجيات الأمـنية للـدول الكبـرى دراسة حــالة
الـصيـن، مـــذكرة تخرج لاستكمـال متطلبات نيل شهادة المـاستر فـي ميدان الحقوق
والعلوم السياسيـة، كلية الحقوق والعلوم السياسيـة، جامعة قاصدي مرباح ورقلة،
الجزائر، 2018، متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf .
21- كيفـين
إل. بولبيتر Kevin. L. Pollpeter،مـايكل أس. تشيس Michael S. Chase.،إريك هيجينبوثام Eric Heginbotham، إنشاء قوات الدعم الاستراتيجي بجيش التحرير الشعبي الـصيـني
وتداعياتها عـلى العمليات الفضائية العسكريـة الـصينيـة
22- مؤسسة RAND،سانتا مونيكا،
كاليفورنيا، أعد لصالح القوات الجوية الأمريكية، 2017، ix .
23-
مي خلف، الـصيـن تستعد لحرب الفضاء
ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟،الخليج أونلاين، 3 / 1 / 2016، شبكة الانترنت
مـن خلال الرابط : الـصيـن تستعد
لحرب الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟ | الخليج أونلاين (alkhaleejonline.net)، أخر زيارة
يوم 30 / 5 / 2025.
24- مي
خلف، الـصيـن تستعد لحرب الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟،الخليج
أونلاين، 3 / 1 / 2016، شبكة الانترنت مـن خلال الرابط :
الـصيـن تستعد
لحرب الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟ | الخليج أونلاين (alkhaleejonline.net)، أخر زيارة
يوم 30 / 5 / 2025.
25- نيويورك
تايمز، تحـولت
الـى التهديد الإلـكترونـي الأول.. كيف تستخدم الـصيـن هجمـات الشبح المعقدة ضـد
الـولايـات المتحدة؟، مقال مـنشور عـلى قناة البسالة الالكترونية، شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : تحـولت الـى
التهديد الإلـكترونـي الأول.. كيف تستخدم الـصيـن هجمـات الشبح المعقدة ضـد
الـولايـات المتحدة؟
(albasalh.com)، أخر زيارة
فـي يوم 1 / 6 / 2025 .
26- هال
براندز، حـول الـصـراع الإلـكترونـي الروسي ـ الـصيـني
ـ الأميركي، جريدة الشرق الأوسط، العدد 15366، الأربعاء 23 / 12 / 2020،
مـنشورة مـن خلال الرابط : حـول الـصـراع
الإلـكترونـي الروسي ـ الـصيـني ـ الأميركي | الشرق الأوسط (aawsat.com)،متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
27- وكالة أنباء الشرق الأوسط
المصرية، الـصيـن
تستحدث مـا يسمى بالجيش الأزرق لحمـاية شبكتها مـن القرصنة الإلـكترونـية، خبر
مـنشور عـلى شبكة الانترنت مـن خلال الرابط :
الـصيـن تستحدث مـا يسمى
بالجيش الأزرق لحمـاية شبكتها مـن القرصنة الإلـكترونـية - موقع الـصيـن بعيون
عربية
(chinainarabic.org)، أخر زيارة
فـي يوم 30 / 5 / 2025 .
28- yang mu، الـصيـن تصدر الاستراتيجية الوطنية لأمـن الفضاء الإلـكترونـي،
خبر مـنشور عـلى وكالة أنباء CCTV.COM العربية، 27 / 12 / 2016، شبكة الانترنت مـن خلال الرابط : الـصيـن تصدر
الإستراتيجيـة الوطنية لأمـن الفضاء الإلـكترونـي_CCTV.com Arabic، تاريخ آخر زيارة فـي يوم 30 / 5 / 2025.
29- إسراء
شريف جيجان،
مصدر سبق ذكره.
30-
كيكي، "إصدار استراتيجية الأمن
السيبراني الوطنية، واقتراح تسع مهام استراتيجية"، وكالة أنباء شينهوا، 27 ديسمبر/كانون الأول 2016
المصادر
الانكليزية المترجمة
1-
سون أتزو،
فن الـحـرب، أعداد وترجمة رؤوف شبابيك، 2007،ص 21،الفصل الثالث،الهجوم
بالخداع (التخطيط للهجوم ) المقولة الثانية، مـنشور مـن خـلال الرابط : http://www.dawahmemo.com/image/2012-08-04-09_37_57figh.pdf، متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf .
2-
صامويل هنتنجتون، صدام الحضارات أعـادة صنع النظام العالمي، ط2،
ترجمة طلعت الشايب، simon schustr &, Rockefeller center , نيويورك 1996 .
[1] Thomas A. Johnson, CYBERSECURITY Protecting Critical Infrastructures
from Cyber Attack and Cyber Warfare, p 159. Cybersecurity
: protecting critical infrastructures from cyber attack
and cyber warfare 9781482239225, 1482239221 - DOKUMEN.PUB
[2] Quoted from : Thomas A. Johnson, aforementioned source , p 158
[3] صبا هاشم كمر، هالة خالد حميد، تأثير التحالفات الأمنية
على ديناميات الصراع في منطقة الخليج العربي بعد 2003، جامعة بغداد، كلية العلوم
السياسية، مجلة العلوم السياسية، العدد
70، 2025 , ص3
[4] محمود فاضل حمود، عباس هاشم عزيز،
تأثير المتغير العسكري الأمريكي في الواقع الامني لمنطقة الخليج العربي بعد عام
2003، مجلة العلوم السياسية، العدد 64، كانون الاول، 2022، ص 166 – 167. لمزيد من
المعلومات ينظر: https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/620/499
[5] إسراء شريف الكعود، أحمد كامل
الخفاجي، تطبيق القوة الذكية في صراع القوى الاقليمية في الشرق الاوسط بعد 2011،
جامعة بغداد، كلية العلوم السياسية، مجلة العلوم السياسية، العدد 62، 2021،ص،
لمزيد من المعلومات ينظر : https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/589/442
[6] George Lucas,
Ethics and
Cyber Warfare, Ethics and Cyber Warfare The Quest for Responsible Security
in the Age of Digital Warfare, 2016, p 5-8, Ethics and Cyber Warfare: The Quest for Responsible Security
in the Age of Digital Warfare [1 ed.] 0190276525, 9780190276522 -
DOKUMEN.PUB
[7] احمد يوسف كيطان، استراتيجية الأمـن
الوطني الإلـكترونـي للصين: قراءة فـي قانون الأمـن الإلـكترونـي الـصيـني، مركز
النهرين للدراسات الاستراتيجية، 1/4/2018، مـنشور مـن خلال الرابط : مركز النهرين
للدراسات والابحاث الإستراتيجيـة (alnahrain.iq)، متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
[8] أحمد عبد الأمير الأنباري، تعزيز فرص
التنافس للقوى الفاعلة في النظام الدولي: دراسة في تأثير المتغيرين الاقتصادي والعسكري، جامعة
بغداد/ كلية العلوم السياسية، مجلة تكريت للعلوم السياسية، 30/9/2022، ص 12.
[9] مرتضى جبار مكي، يسرى مهدي صالح، دور الهوية في
التنافس والصراع بين الصين والهند، جامعة بغداد، كلية العلوم السياسية، مجلة
العلوم السياسية، العدد 70 كانون الاول، 2025، ص 260، لمزيد من المعلومات ينظر: https://jcopolicy.uobaghdad.edu.iq/index.php/jcopolicy/article/view/810/589
[10] yang mu، الـصيـن تصدر الاستراتيجية الوطنية لأمـن الفضاء الإلـكترونـي،
خبر مـنشور عـلى وكالة أنباء CCTV.COM العربية، 27/12/2016، شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : الـصيـن تصدر الإستراتيجيـة الوطنية لأمـن الفضاء الإلـكترونـي_CCTV.com Arabic، تاريخ آخر زيارة فـي يوم 30 /
5 / 2025.
[11] سامر مؤيد عبد اللطيف، مصدر
سبق ذكره، ص 96.
[12] 可可, 国家网络安全战略发布提出九大战略任务, 新华社,
27/12/2016 ,https://www.infzm.com/contents/121860.
-Keke,
"National Cybersecurity Strategy Released, Proposing Nine Strategic
Tasks," Xinhua News Agency, December 27, 2016,
-كيكي،
"إصدار استراتيجية الأمن السيبراني الوطنية، واقتراح تسع مهام
استراتيجية"، وكالة أنباء شينهوا، 27 ديسمبر/كانون
الأول 2016
[13] JASON
ANDRESS STEVE WINTERFELD LILLIAN ABLON, CYBER WARFARE Techniques, Tactics and
Tools for Security Practitioners SECOND EDITION ,2013 , p 66 , Cyber Warfare [2nd edition] 9780124166721 - DOKUMEN.PUB
[14] George Lucas
, aforementioned source , p 5-8 .
[15] علاء الجبالي، شركة Microsoft تطور نسخة خـاصة مـن Windows 10 للحكومة الـصينيـة،
خبر مـنشور عـلى مجلة TGTV الالكترونية، عـلى شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : شركة Microsoft تطوِّر نسخة خـاصة مـن Windows 10 للحكومة الـصينيـة (tgtv.tn)، أخر زيارة فـي يوم 30/5/2025
[16] وكالة أنباء الشرق الأوسط
المصرية، الـصيـن تستحدث مـا يسمى بالجيش
الأزرق لحمـاية شبكتها مـن القرصنة الإلـكترونـية، خبر مـنشور عـلى شبكة الانترنت
مـن خلال الرابط : الـصيـن تستحدث مـا
يسمى بالجيش الأزرق لحمـاية شبكتها مـن القرصنة الإلـكترونـية - موقع الـصيـن
بعيون عربية
(chinainarabic.org)، أخر زيارة فـي يوم 30/5/2025.
[17] مي خلف، الـصيـن تستعد لحرب
الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟، الخليج أونلاين، 3/1/2016، شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : الـصيـن تستعد لحرب الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد
الـصيـنيون؟ | الخليج أونلاين (alkhaleejonline.net)، أخر زيارة يوم 30/5/2025.
[18] مي خلف، الـصيـن تستعد لحرب
الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد الـصيـنيون؟، الخليج أونلاين، 3/1/2016، شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : الـصيـن تستعد لحرب الفضاء ضـد أمريكا.. مـاذا يريد
الـصيـنيون؟ | الخليج أونلاين (alkhaleejonline.net)، أخر زيارة يوم 30/5/2025.
[19] Jamie F. Metzl , China's Threat to World Order ,ASIA SOCIETY ,August
17, 2011 ,pdf ,Jamie Metzl: China's Threat to World
Order - WSJ.
[20] كيفـين إل. بولبيتر Kevin. L. Pollpeter،مـايكل أس. تشيس Michael S. Chase.،إريك هيجينبوثام
Eric Heginbotham، إنشاء قوات الدعم الاستراتيجي بجيش التحرير الشعبي الـصيـني
وتداعياتها عـلى العمليات الفضائية العسكريـة الـصينيـة، مـنشور مـن مؤسسة RAND،سانتا مونيكا، كاليفورنيا، أعد لصالح القوات الجوية الأمريكية،
2017، ix.
[21] حياة حسين، الفضاء
الإلـكترونـي وتحديات الأمـن العالمي، مجلة العلوم القانونية والسياسيـة، المجلد
12، العدد 1، 2021، ص 1083 .
[22] عادل
عبد الصادق، مؤتمر حروب الفضاء السبراني، مصدر سبق
ذكره.
[23] صامويل هنتنجتون،
صدام الحضارات أعـادة صنع النظام العالمي، ط2، ترجمة طلعت الشايب، simon schustr &, Rockefeller center ,
نيويورك 1996 , ص 283 .
[24] احمد عبد
الأمير الأنباري، قضايا دولية معاصرة، مصدر سبق ذكره .متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
[25] Anja Manuel and Kathleen
Hicks , Can China’s Military Win the Tech War? How the United States Should—and Should Not—Counter Beijing’s Civil-Military
Fusion , Can China’s Military Win the Tech War? | Foreign Affairs
[26] نيويورك تايمز، تحـولت الـى
التهديد الإلـكترونـي الأول.. كيف تستخدم الـصيـن هجمـات الشبح المعقدة ضـد
الـولايـات المتحدة؟، مقال مـنشور عـلى قناة البسالة الالكترونية، شبكة
الانترنت مـن خلال الرابط : تحـولت الـى التهديد الإلـكترونـي الأول.. كيف تستخدم الـصيـن
هجمـات الشبح المعقدة ضـد الـولايـات المتحدة؟ (albasalh.com)، أخر زيارة فـي يوم 1/6/2025.
[27] خطة
أميركية للرد عـلى "القرصنة الـصينيـة"، خبر مـنشور عـلى Sky News عربية، شبكة الانترنت مـن خلال
الرابط: خطة أميركية للرد عـلى "القرصنة الـصينيـة" | سكاي نيوز عربية (skynewsarabia.com)، أخر زيارة يوم 1/6/2025.
[28] Anja Manuel and Kathleen Hicks
, Can China’s Military Win the Tech War? How the United States Should—and Should Not—Counter Beijing’s
Civil-Military Fusion , Can China’s Military Win the Tech War? | Foreign Affairs
[29] هال براندز، حـول الـصـراع الإلـكترونـي الروسي ـ الـصيـني ـ
الأميركي، جريدة الشرق الأوسط، العدد 15366، الأربعاء 23/12/2020، مـنشورة مـن خلال
الرابط : حـول الـصـراع الإلـكترونـي الروسي ـ الـصيـني ـ الأميركي |
الشرق الأوسط
(aawsat.com)،متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
[30] ديمتري ألبروفـيتش،
مـن أجـل واقعية الكترونية لا توجـد حلول تقنية لمشاكل جيوسياسيـة، مقال مـنشور
عـلى قناة اندبندنت عربية، 25/12/2021، شبكة الانترنت
مـن خلال الرابط : مـن أجـل واقعية الكترونية | اندبندنت
عربية
(independentarabia.com)، موعد أخر زيارة فـي1/6/2025.
[31] أسراء احمد
إسمـاعيل، السيادة الإلـكترونـية :عـناصر الإستراتيجيـة الـصينيـة للأمـن
الإلـكترونـي، بحث مـنشور عـلى مركز Future، 5/2/2015، مـن خلال الرابط : Future Center - عـناصر
الإستراتيجيـة الـصينيـة للأمـن الإلـكترونـي (futureuae.com)، متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
[32] Steve Ranger, , China aims to narrow cyber warfare gap with US While US blames China for cyber
attacks on networks, August 17, 2018 ,China aims to narrow cyberwarfare gap with US | ZDNet .
[33] Steve Ranger, , China aims to narrow cyber warfare gap with US While US blames China for cyber
attacks on networks, August 17, 2018 ,China aims to narrow cyberwarfare gap with US | ZDNet .
[34] اختراق شبكات الكمبيوتر الأمريكية يتيح كنزا ثمينا للمتسللين،
مقال مـنشور عـلى قناة وكالة النبأ الإخبارية، 7/حزيران/2015، شبكة الانترنت
مـنشور مـن خلال الرابط : اختراق شبكات الكمبيوتر الامريكية يتيح كنزا ثمينا للمتسللين (annabaa.org)، أخر زيارة فـي يوم 1/6/2025.
[35] Christopher
White and Brian Mazanek, Understanding cyber warfare:
politics, policy and strategy ,2019, p 84.
[36] Thomas A. Johnson,
aforementioned source, p 177.
[37] فريق تحرير مجلة ن بوست، حروب الفضاء الإلـكترونـي، خبر
مـنشور عـلى قناة ن بوست الالكترونية، 22 / 2 / 2015، مـنشور مـن خلال الرابط
: حروب الفضاء الإلـكترونـي | نون بوست (noonpost.com)، أخر زيارة فـي يوم 1/6/2025،
متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf.
* هي هجمات تستغل ثغرات أمنية غير مكتشفة أو غير
معروفة من قبل مطوري البرامج أو الشركات المنتجة لها، مما يمنح المهاجمين نافذة
زمنية قبل أن يتم إصدار تحديث أو تصحيح (Patch) لسد الثغرة،
لمزيد من المعلومات ينظر : https://www.broadcom.com/company/newsroom/press-releases?filtr=zero-day ، أخر زيارة
فـي يوم 1/6/2025.
[38] By Mercy A. Kuo , China’s Cybersecurity and Statecraft Insights from Timothy Flannery,
February 20, 2024, https://thediplomat.com/2024/02/chinas-cybersecurity-and-statecraft/?utm_source=chatgpt.com
[39] Amy Chang, CNAS Releases Report on China's Cyber Strategy, December 03,
2014, https://www.cnas.org/press/press-release/cnas-releases-report-on-chinas-cyber-strategy?utm_source=chatgpt.com
[40] سون أتزو،
فن الـحـرب، أعداد وترجمة رؤوف شبابيك، 2007،ص 21،الفصل الثالث، الهجوم
بالخداع (التخطيط للهجوم ) المقولة الثانية، مـنشور مـن خـلال الرابط : http://www.dawahmemo.com/image/2012-08-04-09_37_57figh.pdf، متوفر عـلى شكل ملف بصيغة pdf .
[41] علي
زياد العلي، مصدر سبق ذكره، ص 168.
[42] إسراء
شريف جيجان،
مصدر سبق ذكره، ص40.
[43] عمر حامد شكر، مصدر سبق ذكره، ص 6.
[44] فريدة
طاجن، تأثير الـقوة الإلـكترونـية عـلى الاستراتيجيات الأمـنية للـدول الكبـرى
دراسة حــالة الـصيـن، مـــذكرة تخرج لاستكمـال متطلبات نيل شهادة المـاستر فـي
ميدان الحقوق والعلوم السياسيـة، كلية الحقوق والعلوم السياسيـة، جامعة قاصدي
مرباح ورقلة، الجزائر، 2018، ص 6، متوفرة عـلى شكل ملف بصيغة pdf .
[45] عز الدين قداري الإدريسي، استراتيجية
الصين فـي الهيمـنة عـلى العالم، مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 7
كانون الأول 2021، ص 3 – 6.